Skip to main content
"زين السعودية" تعقد شراكة استراتيجية مع "تطوير"

Wednesday 24 June 2015

"زين السعودية" تعقد شراكة استراتيجية مع "تطوير"

وقعت "زين السعودية" اتفاقية استراتيجية مع شركة تطوير للخدمات التعليمية، تدعم من خلالها الشركة حملة (أتعلّم) التي تُعنى ببث قيم التعلم بين أفراد المجتمع، وذلك عبر خدماتها التقنية وقنواتها التواصلية، وقام بتوقيع الاتفاقية كل من المهندس فرحان بن نايف الفيصل الجربا رئيس مجلس إدارة شركة "زين السعودية" والدكتور علي الحكمي الرئيس التنفيذي لشركة تطوير، وذلك في مقر مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام بمدينة الرياض

وأكدت الشركة أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن توجهاتها في دعم البرامج الهادفة إلى تعزيز مسيرة تطوير وتنمية التعليم في المملكة، وخاصة أن حملة (أتعلّم) تهدف إلى تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة، بأساليب تربوية تتميز بالتنوع والتجدد، وعبر وسائل التواصل الحديثة، إضافة إلى تشكيلها لرؤية موحدة بين المعنيين بالعملية التعليمية في المملكة، في سبيل تطوير ودعم مسيرة التعليم العام.
وأبدى المهندس فرحان بن نايف الفيصل الجرباء رئيس مجلس إدارة الشركة سعادته بتوقيع اتفاقية الشراكة  الاستراتيجية مع شركة تطوير للخدمات التعليمية، مؤكداً أن الشركة فخورة بتسخير كافة امكاناتها التقنية في دعم مسيرة التعليم في المملكة، فيما شدد المهندس الجرباء على أن نجاح مثل هذه المشاريع التطويرية سيسهم وبشكل فعّال في نجاح مسيرة تنمية التعليم والذي يعد من اللبنة الأساسية لبناء مجتمع يتمتع بمستويات عالية من الثقافة والوعي. 


وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً للعديد من برامج دعم التعليم العالي والتعليم العام في المملكة، والتي نفذتها الشركة منذ انطلاقة خدماتها التجارية، تتضمن اتفاقيات التعاون الموقعة مع عدد من الجامعات السعودية، أحدثها الاتفاقية الموقعة مع جامعة الملك خالد بأبها،إضافة إلى تطبيق عدد من برامج تدريب وتأهيل الشباب خلال مراحلهم الدراسية لتأهيلهم لسوق العمل،  كما دعمت الشركة عدد من الفعاليات التعليمية العامة والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم أو وزارة التعليم العالي.

يشار إلى أن حملة "أتعلّم" تستهدف الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية في التعليم العام، والأسرة، والمعلمين والمعلمات، والمدارس، بالإضافة إلى المجتمع بمؤسساته وأفراده، كما يحمل شعار الحملة الرقم 15 الذي يدل على اعتبار القرن الخامس عشر للهجرة الحالي هو نقطة التحول نحو تبني كل مواطن مقولة "أتعلّم".

click